Abdulrahman's profileEngr. Abdulrahman "Moham...PhotosBlogLists Tools Help

Blog


    February 28

    كــــــــــــــلمتنا والوطن

    كلــــمتنا والوطــن ........!!!!!

     

     

    في خضم الأحداث المتتالية والمتلاحقة التي تعصف بالأمة الإسلاميّة والعربية والتي تأتينا بكل جديد كل يوم وكل ساعة يصبح لزاما على كل فرد منّا ينتمي لأمته ووطنه أن يتقدم بواجبه تجاه هذه الأمة والوطن على أكمل وجه ....

     

    هذا الواجب الذي ينقسم إلى قسمين قسم نظريّ "بالقول" وآخر عمليّ "بالفعل"....

     

    نظريّ بالشعارات والخطابات الرنانة

    أو بعلم يضعه أحدنا حول عنقه أو كوفية يلتحف بها....

    أو حتى بانتهاز الفرص في كل مناسبة لإغداق الأشعار والقصائد في حب الوطن وقائده .....

     

    كل هذه الأمور تبقى ناقصة فهي لا تعدو عن أداء الواجب بالقول فقط تجاه الوطن...

     

    ويبقى واجبنا بالفعل منتظرا منّا أن نؤديه ...

     

    ذلك الواجب الذي نترجمه بعدّة صور كنجاحنا في عملنا الذي نخدم به الوطن

     

    ولكن هل ينتهي دورنا "العملّي" عند نجاحنا في أعمالنا أم أنه يبقى دور آخر؟؟

     

    هلمّوا لنبحث عن الإجابة معا في الأسطر القادمة .....

    أكتب مقالتي هذه وإستعدادت شباب أردننا العزيز بدأت وبقوّة من أجل الاستعداد للانتخابات النيابية القادمة وتوعية الشباب لهذا الأمر الهام وهو أمر من المهم أن يدركه كل شاب وشابة من شباب الوطن ....

     

    فالانتخابات النيابية تعني مجلس النواب .... والذي يعني بدوره السلطة التشريعية في البلاد....

     

    وذلك كله يعني تشريعات المستقبل في البلاد فذلك المجلس هو مجلس التشريع للقوانين ومن هنا يجب على كل شباب الأردن من شمالها إلى جنوبها .... ومن شرقها إلى غربها أن يفتح عينيه جيدا للمستقبل ليكون واعيا تماما لما يقدم عليه في الانتخابات .....

     

    علينا يا أحبتي أن نكون قادرين أن نعرف كيف ولماذا نختار نوّاب المستقبل بناء على "برامجهم" الانتخابيّة ومؤهلاتهم العلميّة ومواقفهم المشرّفة لا أن ننتخب فلانا من الناس فقط لأنه ابن العشيرة أو لأنه يوزّع "...." خلال الانتخابات أو لأننا سمعنا عنه أنه جيّد.....

     

    يا أبناء الوطن فلنقرر اليوم هل مستقبل الوطن هو مستقبلنا جميعنا أم أننا سنكتفي بقراءة هذا المستقبل تاركين كتابته لغيرنا من إخوتنا ممن يهتمون لمستقبله وهم كثر ولله الحمد....!!!

     

    هل سنمسك بريشتنا لنساهم في رسم لوحة مستقبل وطننا بأيدينا أم أننا سنرضى بدور المتفرّج على هذه اللوحة....!!!

     

    هل سنكون ممن يمسكون شمعة في مستقبل بلادنا أم أننا سنجلس طوال الوقت فقط

    لنلعن الظلام ...!!

     

     لن يصنع مستقبل هذا الوطن إلا أبناءه ،

    ليست سواعده فقط بل وكلماته قبل سواعده أيضا....

     

    فتلك الكلمة التي يذهب أحدنا ليختار بها أحد أبناء الوطن ليكون ممثلا أحلامه وآمال مستقبله علينا أن نفكر ألف مرّة قبل أن نبوح بهذه الكلمة

    التي هي أمانة استأمننا عليها الخالق عز وجل....

     

    فبالكلمة تبنى الأوطان وبالكلمة يهدم مستقبلها

     

    ومن هنا لن يفوتني الإشادة بجميع الهيئات الشبابية والاجتماعية والثقافيّة التي بدأت ومنذ فترة ليست بالقصيرة العمل بكل جهدها لتوعية الشباب لدورهم وأهمية كلماتهم وأدائهم خلال الانتخابات القادمة وجميع مناحي العمليّة السياسيّة في البلاد وكم أن ذلك مهم في بناء مستقبل الوطن....

     

    ربما من الواجب هنا أيضا أن نتصارح مع أنفسنا لنسأل أنفسنا سؤالا مهما: هل جميع الشباب الذين لا يشاركون في العملية السياسية لا يشاركون لعدم وعي......

     

    أم لأن هناك سبب آخر؟؟؟؟

     

    نعم لنكن صادقين مع أنفسنا فهناك أسباب أخرى وليس سبب واحد.....

     

    من أهمّ تلك الأسباب الخوف الاجتماعي ... ذلك الخوف من المجهول

    وهو الخوف الذي توارثته الأجيال جيلا بعد جيل....

     

    فهناك وللأسف مازال بعض أولياء الأمور الذين وبمجرد سماعهم عن انتماء ابنهم السياسي لأحد الأحزاب أو حتى لأحد الجمعيات الثقافيّة يبدءون مسلسل التخويف والترهيب له من جميع مؤسسات الدولة الأمنيّة فيقومون بتصوير رجال المخابرات العامّة وأجهزة الأمن وكأنهم يلازمونه حتى في نومه وربما يتطور الأمر لنسمع الأب والأم يحبطان ابنهما بكلمات متنوّعة مثل:

    السياسيين الكبار فشلوا قبلك في تغيير واقعنا المرير فماذا ستفعل أنت؟!!!

    أو يقول له من سيسمع لمشاركتك إن أنت شاركت أولم تشارك ؟!!

    اجلس مع أصدقائك لتشرب النارجيلة أفضل و"أأمن" لك....!!!

     

    فنجد الشاب يقبل"بضم الياء" بكل قوّته على المقاهي وينفر من مجرد سماع كلمة حزب أو انتخابات أو حتى سياسة....!!

     

    هذا أحد أهمّ الأسباب وهنا أنا أجد لوليّ الأمر عذره في قول ذلك فربما يكون قد عاش في ظروف مختلفة عن ظروف ابنه ولكنني لا أجد له عذرا في منع الفرصة عن ابنه متناسيّا بأنه يمكن أن يكون "أي ابنه" أحد أنجح السياسيين في المستقبل إن وجد الدعم والتأييد من "أهل بيته" على الأقل ...

     

    كما أن هناك أسبابا أخرى كالأوضاع المأساوية التي تعيشها بعض البلاد الإسلاميّة والعربية من فلسطين والعراق وأفغانستان وغيرها من بلادنا الإسلاميّة والعربيّة والتي لا بد أن يتأثر الأردن بأوضاعها...

     

    لتبقى السياسة في رأس "المحرّمات" في كثير من البيوت قبل الدين والجنس....!!

     

    وكون الأردن جزء منتم لأمته الإسلاميّة والعربيّة وشباب الأردن هم جزء منتم لشباب أمته الإسلاميّة والعربيّة ويشكل هؤلاء الشباب كما هو معروف أكثر من ثلثي الشعب الأردني فستنعكس هذه الأوضاع بالتأكيد على معنويات جميع طبقات الشعب الأردني بالسلب

    لنجد الشاب لا يردد إلا مقولة : إن كان السياسيين الكبار لم يستطيعوا فعل شئ من أجل تغيير هذا الواقع فماذا سأفعل أنا؟؟!!!

     

    وهنا نقول لهؤلاء الأحبة ....

     

    يا أحبتي انه علينا أن نسعى بالمحاولة وليس واجبا علينا إدراك النجاح

    فيكفينا "في حال عدم النجاح" شرف المحاولة ....

    فعلى كل إنسان أن يعمل كل ما يستطيع لرفعة أمته ووطنه "قدر مستطاعه" ولا يكلف الله نفسا إلا وسعها بعد ذلك ....

     

    وصدق العزيز الحكيم: (( لا يكلّف الله نفسا إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت )) الآية 286 من سورة البقرة

     

    ومن هنا لا يجب علينا أن نهدر كل وقتنا في "لوم" السياسيين الكبار

    ونجلس نحن نائمين في بيوتنا...

     

    فمن ينتخب هؤلاء السياسيين إذن ومن يساهم معهم بآرائه ثم من أين يعرف هؤلاء السياسيين بأفكارنا ومساهماتنا...!!!!

    أعود لأقول بأن علينا جميعا أن ننهض وننفض التراب من علينا ولنقوم جميعا بيد واحدة لنساهم في رفعة وطننا وأمتنا ولتكن يدنا بيد مليكنا عبد الله الثاني بن الحسين ذلك الرجل الذي لم يوفّر جهدا يوما منذ استلامه لسلطاته عن تقديم الشباب في كل المحافل وتقديم كل العون والدعم لهم فلنعمل معه من اجل أردن الرفعة والعزّة والحضارة ...

     

    سواعدنا أعمدة عليها الوطن يرفع     وكلماتنا أساسات لتلك السواعد

       فإن صلحت كلماتنا  قبل السواعد    صلحت أساسات وطن عليها يرفع

     

    كتبت بقلم م\ عبد الرحمن "محمد وليد" بدران

    يوم الجمعة الثالث والعشرين من شهر فبراير لعام 2007 ميلاديّة

    June 04

    Poem.....

    شهد الحياة .........

     

     

    يبدأ الكأس ممتلآ بالأمل والحياة .......

     

    عندما تتفتح العينان على الحياة فتبدأ بالبحث عن السعادة من لحظتها الأولى .....

     

    وتبدأ الكأس بالنقصان منذ تلك اللحظة ........

     

    ثم يبدأ التناقص شيئا فشيئا يوما بعد يوم....

     

    وتستمر العينان بالبحث عن السعادة وعن الفرح ......

     

    وعندما يأتي اليوم الذي تصبح الكأس فارغة تماما.... ينتهي كل شئ ......

     

    عندها تتوقف العينان عن البحث....

     

     ولتغمض العينان لتعلن النهاية.....

     

    وهاهو كأس جديد ممتلئ يبصر الحياة .... هاهو ينطلق بالأمل ....

     

    ينطلق بالسعـــــــــــــــادة .....

     

    ينطلق بالفرحـــــــــــة ....

     

    لقد جعل من طعم الحيــــــــــــاة أحلى من العسل ....

     

    ومن جمـــــــــــــــــالها أروع من جمـــــــــال القمر ....

     

    ومن صوتها صوت تغريــــــــــــد البلبل .....

     

    وجعل من ملمس الحياة أرّق من ملمس الحريــــــــــــر .....

     

    ذلك الشهد الذي ملأ حياتي وجعل منها وردة لا أشتم منها

     

     إلا رائحة العنــــــــبر واليــــــــــــاسمين .....

     

    تلك شهد حياتي وخلاصتها .......

     

    يا خلاصة النجاح....

     

     وخلاصة المحبّة....

     

     وخلاصة الحياة .........

     

    يا خلاصة القلب والروح....

     

    ياخلاصــــــــــــــة العين ومقلتها .....

     

    لا تقلقي يا حبيـــــــبتي فلو كانت الحياة قد قست عليك

     

    فسأجعل من نفسي حيــــــــــــاة لا تعيشي فيها إلا بسعادة وفرح فقط....

     

    ولو كانت الحياة قد أذرفـــــــت دمعك.....

     

     فسأجعل من عيناي مستقرا لدموعك وسأجعل من عيني عينا لا ترين فيها

     

    إلا الفرح والسعـــــــــــــــــادة....

    سأجعل من قلبي بيتك الذي تسكني إليه كلما شعرت بالوحدة...

     

    ولن تكوني بعـيــــــــــــــدة عن عين قلبي يوما ما.....

     

    فمهما فصلت بيننا البحـــــــــــار والأنــــــــــــهار والجبال....

     

     ستكونين دائما في قلبـــــــــي وفي مقلة العين ....

     

    أراك عند قعـــــــــــــودي ....

     

    عند قيـــــــــــــامي ....

     

    في كتـــــــــــاباتي ... وفي قراءاتي ....

     

    فأنتي الهواء الذي تتنفس روحـــــــــــــــي به ومن خلاله....

     

    أنتي داري التي لا أعرف الاستقرار إلا بها...

     

    وأنتي درة درر الحيـــــــــــــــاة وما فيها.....

     

    يا شهـــــــــد الحيـــــــاة....

     

    يــــــــــــــا شقيقة القلب والــــروح....

     

    كتبت بقلم م\عبدا لرحمن بدران

    الخميس 18-05-2006

     

    May 18

    الخاطرة 30

     

     

     

     

    فــــــــــــــــــــــــــــــــــارس الأمــــــــــــــــــل

     

     

    وقفت بوجهه كثيــــــــــــــــــــــرا ......

     

     

    صارعته وصارعها طويـــــــــــــــلا.......

     

    صرعها وهزمها حــــــــــــــــــــــــينا ..........................

     

     

     ولكن الحياة صرعته أحيــــــــــــــانا أخرى ......

     

     

    ابتهل إلى ربه طويـــــــــــــــــــــلا .....

     

    سأل ربه أن يرى فروعه يوما !!!.......

     

    يراها أشجارا ثــــــــــــــــــــابتة تجابه أقوى العواصف

     

     

     

    بكل قوة وتماسك.......

     

    وفي أحد الأيــــــــــــــــــــــــــــــــــام...

     

    التي اسودت فيـــــــــــها الآفاق......

     

    فقد القمر الذي كان يضـــــــــــــــــــــئ له أيامه .......

     

    فقد الرفيــــــــــــــــــــــــــــــق

     

    الذي رافقه في حياته ....

     

    خسر الحبيــــــــــــــــــــــب الذي كان مداويا لجراحه......

     

    فقد الأنيــــــــــــــــــس الذي كان يؤنس له وحشته وساعاته .......

     

    وجاء الوقت لأقول لك يافــــــــــــــارس الأمل .....

     

     

    بأنه جاء اليوم يارجل الرجـــــــــــال .........

     

    جاء اليوم الذي ترى فيه فروعك أشجــــــــــارا ثابتة منتجة في هذه الحياة .....

     

    جاء اليـــــــــــــــوم الذي نكون لك فيه .....

     

    نكون لك قمـــــرا يضـــــــــــئ لك حياتك .........

     

    نكون حبــــــــــــيبا يداوي لك جــــــــراحك........

     

    ونكون رفيـــــــقا يرافقك في أيـــــــامك.....

     

    ونكون أنيــــــــــسا يؤنسك في ســــاعاتك ولحظــــــــاتك ......

     

    لن نكون إلا دواء لقلبك الذي طــــــــــــالما جرحناه وجرحه الزمن .....

     

    لن نكون إلا بحــــــــــــــــرا يستقبل همومك وآلامك ......

     

    لن نكون إلا سعـــــــــــــادة تملأ دنياك

     

     

    وتعوضك عن ماتستحقه من سعادة وفرح ....

     

    فما بعد الصبر إلا السعــــــــــــــادة ....

     

    وما بعد الصبر إلا النجــــــــــــــــاح ....

     

    وما بعد الدمـــــــــــــــــوع إلا البسمة ..........

     

    وما بعد صبرك إلا جنة الدنيا في قلـــــــــــوب أحبابك ........

     

    ثم اجتماع هذه القلــــــــــــوب معا في جنة الآخرة ......

     

    يامن صبرت طويــــــــلا يارجــــــــل الرجـــــــــــــال .....

     

    يا أغلى الرجـــــــــــــــــــال.....

     

    ياوليـــــد الرجـــــال ووالــــــد الرجال ....

     

    يا والـــــــدي الحبيـــــــــــب......

     

     

    كتبت بقلم م\عبدالرحمن بدران

    يوم الخميس 18-05-2006

     

    December 28

    الحـــب قبل اللقـــاء

    الحـــب قبل اللقـــاء

     

    تنظر إلى عينيه فترى الرحمة متجسدة في عينيه

     

     في وجهه نورا يحرق الأعداء ويقرب الأحباب

     

    في يديه طهـــارة الخلق وبياض السحب

     

     

    في خديه حمرة الشفق عندما ينطلق

     

    في سيفه صلابة الجيوش عندما تنتصر

     

    وفي خيله سرعة البرق عندما ينطلق

     

     

    كم أحببتك يا حبيـــــبي قبل أن أراك

     

    أحببتك قبل اللقــاء وعند اللــــقاء وبعد اللــــــــــقاء

     

    ترى كيف سيكون الشوق كبـــــــــيرا عند اللقاء

     

     

    هل سيسعني حضنك كما وسع كل من قبلي

     

    هل ستحضنني شوقا إلي أم سأحضنك أنا شوقا إليــــــــك ؟؟

     

    كم تحترق الدموع في عيناي عندما أتذكر لحظة الفـــــــراق

     

    عندما إنهمرت دموع التلاميـــــــــذ وهم يفارقون أستاذهم

     

     

    عندما يفـــــــارقون حبيبهم الأوحد

     

     

    إنه الحبيــــــــــــــب الأوحد الذي أحببته

     

    لم أحب أحدا كحبه وأعلنها صراحة وأتمنى أن يسمعها

     

     

    فأنت الحبيــــــــــــب ونــــــــــــور العين

     

     

    لا أتصور لحظة الفراق وقساوتها

     

     

    لو حضرتها لما إستطعت البقاء بعدها

     

     

    فأنت كل شيـــــــــئ وكل شيـــــــــــئ أنت

     

     

    أنت الحيــــــــــــاة والروح والرحمة

     

    أنت الطهـــــــــــــارة والنور والفرحة

     

    أنت النـــــــــــــــصر والعزّ والرفعة

     

     

    أعيش على أمل اللقــــــــــاء وأتمنى أن يكون قريبا

     

    عندها ستنطلق الدموع من فرحة لقيــــــــــاك

     

    ستنطلق الأيدي لتأخذ من نــــــــــور ملمسك

     

     

     

    ستنطلق الأرجل راكضة نحوك

     

    ستنطلق الألسن لتقول كم كان الشوق كبيرا

     

    ستنطلق الأعين لتتملأ من نورك وجمالك

     

    ستنطلق الأفواه لتقبيل طهارة اليدين

     

    وطهارة العينين والوجه والخديّن

     

     

     

    لكل من بحث عن الجمــــــــــال والعفة

     

    لكل من بحث عن السمـــــــــــو والرفعة

     

    لكل من بحث عن الحـــــــــــــب والرحمة

     

    لكل من بحث عن الطهــــــــــــــارة والمودة

     

    لكل من بحث عن التميّــــــــــــــــز والبركة

     

     

     

     

    لكل من بحث عن النجــــــــــاح والشفاعة

     

     

    لكل من بحث عن الشـــــــــــرف والشجاعة

     

     

     

    قالوا عنك الكثير في حياتك وبعد مماتك

     

    إتهموك  بالإجرام

     

    قالوا عنك البخل

     

     والقسوة

     

    والجنون

     

     

    لم يعلموا بأنك من أخجل الرحمة برحمته

     

    ومن أبكى الخجل بعفته وخجله

     

    ومن كسر الأعداء بقوته

     

    ومن أغدق الكرم بسخائه وكرمه

     

    ومن أسكت العقلاء بحكمته وعقله

     

     

    فعليك مني الســـــــــــلام يا من تستحق الســــــــــلام

     

    وعلى أهل بيتك الطيبـــــــــــــين الطاهـــــــرين الكرام

     

    وعلى زوجـــــــــــــــاتك وأصحــــــــابك العظام

     

     

    يا أهل المحبــــــــــــــــة والســـــــــــــلام

     

     

    ياسيـــــــد الأوليــــــن والآخريــــــــــن

     

     

    يا حبيـــــــــب الله

     

    "محــــــــــمد"

     

    وحبيـــــــــــب خلقه المؤمنين

     

    فعليك وعلى كل من تبعك وتبع نهجك

     

    مني كل الصـــــــــلاة و الســـــــلام

     

    وجزاك عني وعن المؤمنين خير ماجزى نبيّا عن أمته

     

    حتى يقوم جميع  الأنــــــــــــــام

     

     

     

    كتبت بقلم م/عبدالرحمن بدران

    الإثنين 27/12/2005

    October 24

    خاطرة

    لن أنســـــــــــاك يا سيدة القلوب

     

    كم من موقف صعب يمر بنا في هذه الحياة نشعر بأننا

     

    لن نستطيع أن نستمر في هذه الحياة بعده....

     

      وأن دقات الساعات ستتوقف عند حدوثه........

     

     ولكن تستمر الحياة .........

     

    وتستمر الآلام مدوّية بذكراها تلف القلوب بحزن

     

    عميــــــــــــــق 

     

    كما وتستمر الأفراح في هذه الحياة تاركة ورائها الذكرى الجميلة ........

     

     حياة مليئة بالتناقضات .....

     

    يوم يكون الفرح فيه يلف كل شئ وتجد الإبتسامة تعلو الوجوه ولا تفارقها

     

    لدرجة أنك تشعر بأن هذه الإبتسامة لن تفارق هذه الوجوه أبدا........

     

     ثم أنك في اليوم التالي تجد الحزن يلف الوجوه بسبب موقف محزن من مواقف

     

    هذه الحياة لدرجة أنك تعتقد بأن هذا الحزن لن يفارق هذه الوجوه أبد الدهر!!!

     

    ولكن لا يبقى إلا هو .......... خالق تلك الوجوه والقلوب

     

    وخالق البشرية جمعاء........

     

    هو وحده من يبقى وتذهب هذه الوجوه جميعا كما يذهب معها حزنها وفرحها.......

     

    ولكنني اليوم أمام موقف جفّت معه الدموع فقد وقفت الدموع جامدة من هول

     

    الموقف وقد عجزت أن تنزل من عيني أو أن تعبرعن مدى حزني !!!

     

    حتى أنني اليوم أشعر بقلبي وهو يفارق جسدي

     

    وأنا أشعر به ينتزع من داخلي إنتزاعا !!!

     

     فسأعيش بعد اليوم بلا قلب ولا روح..........

     

    فها أنا اليوم أفارق من كان قلبي مرتبطا ومتعلقا بها .....

     

    هاهي اليوم تسبقني إلى جنة الخلد بإذن الله تاركة ورائها كل شئ جميل في

     

    حياتي فهي كانت كل شئ جميل ولكنني أعاهدك ياحبيبة القلب بأن أبقى على

     

    العهد حتى ألقاكي في الجنة بإذن الله ياسيدة القلوب

     

    سأفعل كما كنت دائما أفعل بأن أحتفظ بأسراري ولا أبوح بها إلا لها ولكن

     

    سيكون هذه المرة إحتفاظي بها أطول

     

    ولكنني سأحتفظ بأسراري لها فليس هناك أحد يستطيع سماعي مثلها

     

     فكلمة منها كانت تنير الدنيا بأسرها في عيناي 

     

    سأعمل كل شئ لإرضائها وسأدعو لها كما كنت أفعل وهي بجانبي تماما

     

    فهي مازالت بجانبي ولم تفارق عيناي منذ غابت عن هذه الدنيا

     

    كم كنت أشتاق لأن أرتمي في حضنها ولأن تمرر يداها الحانيتين على شعري

     

     لتعالج كل مابداخلي من ضيق وحزن

     

    كم إشتقت لتلك الطمأنينة التي كنت أشعر بها عندما كانت تفعل ذلك

     

     فأغفو في حجرها وبين يداها كالطفل الصغير ولكنني سأصبر حتى ألقاها

     

    فأنا واثق من أنها ستأخذني بين أحضانها عندها وتستقبلني

     

    والبسمة تعلو محياها كما كانت تفعل دائما

     

    فإلى لقاء قريب ياروحي ياوالدتي في جنة الخلد بإذن الله

     

    فإطمئني ونامي قريرة العين

     

    فلن أنســـــــــــاك يا أمــــي

     

     

    بقلم م/عبدالرحمن بدران

    السبت 17/9/2005

    August 29

    رسالة خاصّة جدا

    أتوجه بهذه الكلمات الصادقة من أعماق قلبي إلى أغلى مخلوقين

     لديّ على وجه هذه المستديرة

     

    والدي: أشهد الله أمام جميع خلقه بأنني أحس أنفاسك في داخلي دائما

    وأن روحك لا تفارق روحي أبدا.........

     أسأل الله أن يحفظك لنا سالما معافيا في دينك ودنياك وأن يجعلك

    ممن أحبّهم الله في الدنيا والأخرة وأن يعيننا على القيام بواجبك وبرك حتى آخر لحظات حياتناوأن يجعل خير أعمالك خواتيمها وخير أيامك

    يوم لقائك لله رب العالمين وأنت راض مرضي وأن يجعل والدتي "رحمها الله"

    زوجة لك في الجنة كما كانت في الدنيا ياوالدي الحبيب

     

    والدتي: أشهد الله عزوجل أمام جميع الخلائق بأن لساني لم يكن يوما

     إلا داعيا لكي وأنتي بيننا بالشفاء والسعادة وبعد أن فارقتنا بالرحمة والمغفرة

     ويعلم الله بأن قلبي لم يعرف السعادة منذ أحس ألمك فألمك هو ألمي

    ياغاليتي وقلبي هو قلبك

    وبعد أن فارقتني فارقني قلبي الذي لحق بك رافضا الحياة من بعدك

    فأنتي الوحيدة التي أقف أمامك عاجزا

    عن وصفك فلم أجد كلمة من أي  لغة تفيكي حقّك

    رحمك الله رحمة واسعة وجمعنا معك في جنة الخلد مع الأنبياء والصديقين والشهداء

     ياحبيبة القلب وسيدة القلوب

     

     اللهم آمين

     

    * أتمنى من كل من يزور موقعي التأمين على دعائي *

    * إن الله سميع مجيب الدعاء *

     

    إبنكما المخلص

     

    My Activities

     

    بسم الله الرحمن الرحيم

     

     ملّخص لأهم المواقع التي شغلتها في الهيئات والنوادي الشبابية المختلفة

     في المملكة الأردنية الهاشميّة:

     

    1- مؤسس المجموعة الوطنيّة لإبداعات الشباب الأردني بالتعاون مع المنتدى الوطني للشباب والثقافة

    وذلك في المركز الثقافي الملكي يوم السبت 14/8/2004

    2- رئيس النادي الثقافي في جامعة فيلادلفيا عام 2003/2004

    3- رئيس نادي الفكر والحوار في جامعة فيلادلفيا عام 2004/2005

    4- رئيس اللجنة التحضيرية للبرلمان الطلابي في جامعة فيلادلفيا عام 2003-2005

    5- المشاركة في تأسيس ملتقى الشباب الديمقراطي الأردني في مركز القدس

     للدراسات السياسيّة 2002/2003

    6- رئيس لجنة التنسيق والمتابعة في ملتقى الشباب الديمقراطي الأردني2002/2003

    7- عضو في برنامج التبادل الشبابي الدولي بين الولايات المتّحدة وأوروبا والعالم العربي

     في السفارة الأمريكيّة

     في عمّان- الأردن وذلك من تاريخ 4/10/2004

    8- عضو المنتدى الوطني للشباب والثقافة الأردني 2002-2005

    9- صحفي متدرّب وكاتب للمقالات في جريدة الغد الأردنيّة - صيف عام 2004

        : شهادات التقدير 

    1-   التكريم من جامعة فيلادلفيا بمناسبة الحصول على جائزة التميّز في المسابقة الثقافيه

     (تخيّل نفسك) وذلك في 26/1/2004

    2-   التكريم من جامعة فيلادلفيا- القسم الثقافي- على تنظيم المسابقات الثقافية "منكم وإليكم"

     وذلك في 6/12/2004

    3-   التكريم من قبل جامعة فيلادلفيا بمناسبة الحصول على (التفوق اللامنهجي)

     الطالب المتفوق ثقافيا في الجامعة لعام 2004/2005  وذلك في 2/7/2005

     

    المقالات المنشورة:

    طموحنا إلى أين - نشرة المستقبل في جامعة فيلادلفيا العدد الثالث,كانون الثاني 2004

     

    واإسلاماه - جريدة الغد يوم الاحد 20رجب 1425هجريه,5 أيلول عام 2004

     

    قام بإعداد التقرير م/عبدالرحمن بدران

    يوم الأربعاء 29 أغسطس من العام 2005